نفت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع أي مزاعم بتأجيج الصراع في اليمن، واكدت أن الاتهامات المتداولة لا تستند إلى وقائع ولا تعكس حقيقة ما جرى.
وأوضحت أن الشحنة المستهدفة لم تتضمن أي أسلحة، وأن العربات كانت مخصصة حصريًا لاستخدام القوات الإماراتية، وليس لأي طرف يمني.
وأشارت الإمارات إلى أن هناك تنسيقًا عالي المستوى ومسبقًا مع المملكة العربية السعودية بشأن هذه العربات، واتفاقًا واضحًا على بقائها داخل الميناء، ما يجعل استهدافها تصعيدًا غير مبرر ومفاجئًا.
واعتبرت الإمارات أن استهداف شحنة مدنية–لوجستية بعد تنسيق رسمي يطرح أسئلة جدية حول آليات القرار وضبط العمليات داخل التحالف، وأن الوجود الإماراتي في اليمن جاء بدعوة رسمية من الحكومة الشرعية وضمن التحالف العربي، وليس بشكل منفرد أو خارج الأطر المتفق عليها.
وأكدت الإمارات أنها كانت في طليعة من حارب القاعدة والحوثيين وقدّمت تضحيات جسيمة دفاعًا عن أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، وأن الزج باسم الإمارات في مزاعم غير دقيقة يُعد تشويهًا متعمدًا لدورها، ويخدم أطرافًا متطرفة سعت دائمًا لضرب جهود مكافحة الإرهاب.
ودعت الإمارات إلى التعامل مع الوقائع لا الروايات، ومع الحقائق الموثقة لا الاتهامات السياسية، حفاظًا على الأمن والاستقرار، وأكدت أن أمن اليمن واستقراره لا يتحققان عبر استهداف الشحنات المنسّقة، بل عبر وحدة الموقف في مواجهة الإرهاب ودعم الحل السياسي.