شارك رامي إسماعيل، إلى جانب رفاقه في ثورة 16 فبراير، في إحياء الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد القائد أحمد الإدريسي ورفاقه الأبطال، في فعالية وطنية جسّدت معاني الوفاء والعرفان لتضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم فداءً لقضية شعبهم، وساهموا ببطولاتهم في ترسيخ مسيرة النضال.
وجاءت الفعالية في أجواء مفعمة بروح الحماس والمسؤولية الوطنية، حيث عبّر المشاركون عن اعتزازهم الكبير بتضحيات القائد أحمد الإدريسي ورفاقه، مؤكدين أن ذكراهم ستظل حاضرة في وجدان الأجيال، وأن دماءهم الزكية شكّلت علامة فارقة في تاريخ الثورة ومسارها النضالي.
وأكد رامي إسماعيل في كلمته أن إحياء هذه الذكرى ليس مجرد مناسبة سنوية، بل رسالة وفاء وتجديد للعهد بالسير على درب الشهداء، والحفاظ على المبادئ والقيم التي استشهدوا من أجلها، مشددًا على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز روح التلاحم بين رفاق الثورة لمواجهة التحديات الراهنة.
وأشار المشاركون إلى أن ثورة 16 فبراير كانت ولا تزال محطة تاريخية عبّرت عن إرادة الشعب في الحرية والكرامة، وأن القائد أحمد الإدريسي ورفاقه قد سطّروا بدمائهم أسمى معاني التضحية والفداء، داعين إلى استلهام دروس الصمود والثبات من سيرتهم، والعمل على نقل هذه القيم إلى الأجيال القادمة.
واختُتمت الفعالية بتجديد العهد للشهداء، والتأكيد على مواصلة النضال بكل الوسائل المشروعة، حتى تحقيق الأهداف التي ضحّى من أجلها القائد أحمد الإدريسي ورفاقه الأبطال، مجددين التمسك بخيار الثورة والوفاء لمسيرتها وتاريخها