يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبي ، يا أبطالنا المرابطين في جبهات العزة والكرامة .
تتابع القيادة العليا للمقاومة الجنوبية ، وببالغ اليقظة والجاهزية ، التطوّرات الأخيرة والتحركات المريبة التي شهدها مطار عدن الدولي خلال الساعات الماضية ، من إنزال عسكري وتوافد لرموز وشخصيات سياسية وعسكرية يمنية (شمالية) ، في محاولة بائسة لفرض واقع سياسي جديد في عاصمتنا الأبدية عدن ، وتجاوز إرادة شعب الجنوب وتضحياته الجسيمة .
إننا في المقاومة الجنوبية ، وانطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية والوطنية، نؤكد على الآتي :
أولاً : نعلن رفضنا القاطع لعودة رشاد العليمي أو أي من الرموز السياسية التي تعتبرها جماهيرنا جزءاً من منظومة الإحتلال والتبعية ، وإن محاولة شرعنة وجودهم في عدن هي طعنة في خاصرة دماء شهدائنا الذين سقطوا من أجل إستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة .
ثانياً : نحذّر أي أطراف إقليمية أو محلية من مغبّة التمادي في فرض أجندات تتصادم مع تطلعات شعب الجنوب . إن أي محاولة للإلتفاف على قضية شعب الجنوب أو فرض حلول منقوصة لن تقابل إلا بالرفض الشعبي والميداني الواسع .
ثالثاً : نحمّل الجهات التي سهّلت وشاركت في هذا الإنزال العسكري والسياسي المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنتج عن حالة الغليان الشعبي . إن العبث بأمن عدن وإستقرارها عبر إستفزاز المشاعر الوطنية الجنوبية هو لعب بالنار سيحترق به من أشعله .
رابعاً : إن المقاومة الجنوبية ، ومعها كل القوى الحيّة في الجنوب ، تؤكّد أن كل الخيارات متاحة للدفاع عن مكتسبات الثورة الجنوبية . يدنا لا تزال على الزناد ، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام محاولات إعادة إنتاج قوى النفوذ التي لفظها شعبنا .
ختاماً ..
نُهيب بكافّة أحرار الجنوب وبرجال المقاومة في كل مكان ، برفع درجة الجاهزية القصوى والإستعداد لأي طارئ . إن العاصمة عدن لن تكون إلا جنوبية الهوية والقرار ، ولن تمر مشاريع الوصاية فوق ترابنا الطاهر .
المجد والخلود للشهداء ، الشفاء للجرحى ، والحرية للأسرى .
وإنها لمقاومة حتى النصر وإستعادة الدولة .
*صادر عن : القيادة العليا للمقاومة الجنوبية*
العاصمة عدن – 17 فبراير