أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استهداف ما وصفه بـ"المقر القيادي المركزي" للنظام الإيراني في قلب العاصمة طهران، مشيراً إلى أنه مخبأ محصن تحت الأرض يُستخدم لإدارة العمليات العسكرية المرتبطة بالمرشد الإيراني علي خامنئي.
وذكرت القناة 12 العبرية أن نحو 50 طائرة مقاتلة إسرائيلية شاركت في الهجوم، حيث أسقطت أكثر من 100 قذيفة خارقة للتحصينات على المجمع المستهدف، استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
في المقابل، نقلت وكالة "رويترز" عن وسائل إعلام إيرانية أن القصف استهدف مباني سكنية وليس منشآت رئاسية، بالتزامن مع إعلان الدفاعات الجوية الإيرانية إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "هرمس 900" فوق محافظة خوزستان.
وعلى صعيد الرد الإيراني، أعلن الحرس الثوري إطلاق "الموجة الـ22" ضمن عمليات "الوعد الصادق 4"، رداً على الهجمات الإسرائيلية وما وصفه بـ"مجزرة مدرسة ميناب".
وأوضح بيان للحرس الثوري، نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "فارس"، أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ باليستية ثقيلة من طراز "خرمشهر 4"، برؤوس حربية تزن نحو طنين، وتصل سرعتها إلى 14 ماخ، استهدفت قواعد أمريكية في الخليج إضافة إلى مواقع حيوية في تل أبيب وحيفا ومطار بن غوريون.
وأكد البيان أن هذه الضربة الصاروخية المكثفة تمثل رداً على ما وصفه بـ"العدوان"، مشدداً على أن إيران ما زالت تمسك بزمام المبادرة في المواجهة الدائرة في المنطقة