كتب / أياد غانم
الحور الجنوبي الذي تبناه المجلس الانتقالي الجنوبي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس الزبيدي حقق مكاسب عظيمة للحفاظ على ما تحقق للجنوب من مكاسب وطنية ووحدة للنسيج الوطني الجنوبي، ورسم الميثاق الوطني الجنوبي طريق امن لتحقيق تطلعات شعب الجنوب لاستعادة دولته ، فلا ياتي اليوم احد ليحدثني عن ان ما يسمى بالحوار الجنوبي الجنوبي الذي تبنته الرياض في لحظة غضب سيحقق حتى 10% مما حققه الحوار الذي تبناه الانتقالي لاختلاف عنوان وهدف الحوار الذي تم في عدن ، والذي يراد ان يكون في الرياض الغير مؤمنة بالحوار لتبنيها قرار القضاء على المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يعتبره شعب الجنوب حامل سياسي لقضيتهم ، ونال اعترافا اقليميا ودولياً به حتى وصل في مسيرة كفاحه الى المرحلة الاخيرة لتحقيق هدفه بعد استكمال تحرير كامل ارض الجنوب .
ان مايسمى بالحوار الجنوبي الجنوبي الذي ترعاه الرياض لم يكن اكثر من عنوان تامري على مسيرة النضال الوطني الجنوبي لاستعادة دولة الجنوب ، والذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس الزبيدي ولتبرير الجريمة التاريخية التي تمثلت بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة الجنوبية التي قامت بتحرير ارضها ولم تتجاوز ارض غيرها حتى يبرر بان ذلك القصف الغادر الهمجي كان للدفاع عن الامن القومي كما حاولت تبريره السعودية .
ان كافة الجهود الانتقامية والاستفزازات المستمرة الهادفة الى استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي ، ومحاولات القضاء على نفوذه ، وما حققه من مكتسبات لقضية شعب الجنوب ستظل سحابة عابرة امام شعب الجنوب الغير قابلة ارادته للتبدل او التحول للتخلي عن ما تحقق والرهان على حوار الرؤية السعودية المنسجم مع مصالحها ، واعتبارها قضية شعب الجنوب قضية حقوقية بالامكان معالجتها في اطار فرض اجندتها بفرض سياسات سلطة الامر واقع وانتهاء بفرض الوحدة بالقوة على شعب الجنوب .
ستظل الارادة الجنوبية متمسك بكيان شعب الجنوب وقائده الزبيدي الذي نظم ورتب القوات الجنوبية التي يجري العمل من اجل تدميرها وتشتيتها ورهن قرارها بمن اثبتوا عدائهم للجنوب وتلك القوات الوطنية تحت عنوان دمج القوات المسلحة والامن في اطار وزارة الدفاع والداخلية .
لن تنجح محاولات شراء الذمم وحالات الاستقطاب والترويض والاستغلال لفرض قيادات وواقع لا يرتضيه الجنوب ولا تقبل به الارض الطاهرة التي رويت بدماء الاحرار.
لهذا استخدام الشعارات من قبل الادوات والوكلاء الذين استطاعات شرائهم للتغطية على تلك الأجندة الخبيثة و الحاقدة للسعودية التي لا هم لها غير تحقيق طموحاتها ومصالحها لن تمر على شعب الجنوب ، ولن يكون هناك من هو احرص على قضية شعب الجنوب من شعب الجنوب الذي اكد ولا يزال يؤكد وما تلبيته لنداء الواجب الوطني ومواجهته للتحديات والمتاعب للصيام ومشاق السفر من كل قرية ، وسهل ووادي ، وجبل ، لرسم في لحظة حاسمة لوحة عظيمة ، ومشهد تاريخي في مليونية الثبات التي ابهر بها العالم الا عنوان لمدى الاخلاص ، والثبات خلف كيان شعب الجنوب ، وقائده الزبيدي.