ضمن الحملة الرمضانية الثانية عشر، وتحت شعار (رمضان عطاء وإحسان)، نفذت مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية مشروع توزيع زكاة الفطرة بتمويل كريم من فاعلي الخير، وذلك يوم الخميس 30 رمضان 1447هـ الموافق 19 مارس 2026م، مستهدفةً الأسر الأشد احتياجًا في العاصمة عدن ولحج.
وقد جاء هذا المشروع امتثالًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في إيصال زكاة الفطرة إلى مستحقيها قبل صلاة العيد، إدخالًا للسرور على قلوب الفقراء والمساكين، وتمكينًا لهم من مشاركة فرحة العيد بكرامة وطمأنينة. حيث حرصت المؤسسة على تنفيذ عملية التوزيع وفق آلية منظمة تضمن الوصول إلى المستحقين الحقيقيين، بما يعزز من أثر هذه الشعيرة العظيمة في المجتمع.
وشملت عملية التوزيع عددًا من المناطق المستهدفة في المحافظتين، حيث جرى إيصال زكاة الفطرة إلى الأسر الفقيرة والمحتاجة والنازحين، في أجواء يسودها الاحترام والتقدير، وبمشاركة فاعلة من فريق العمل والمتطوعين الذين جسّدوا روح العطاء والتفاني.
وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذا المشروع أكثر من 100 أسرة، ممن عبروا عن شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية الكريمة، التي جاءت في وقتها لتخفف من أعباء الحياة وتزرع البسمة على وجوههم مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
ويُعد هذا المشروع مسك ختام مشاريع الحملة الرمضانية الثانية عشر، حيث اختتمت به المؤسسة سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تنوعت بين الإغاثة الغذائية، وكسوة العيد، والمشاريع الصحية والخدمية، في لوحةٍ متكاملة عكست روح البذل والعطاء خلال شهر رمضان المبارك.
وفي ختام المشروع، تؤكد مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية، ساعيةً إلى توسيع دائرة الخير، وتعزيز قيم التكافل المجتمعي، سائلةً الله أن يتقبل من الداعمين إحسانهم، وأن يجعله في موازين حسناتهم، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات.