واصل كادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، تنظيم وقفته الاحتجاجية أمام مقر الأمانة، الذي تعمل قوات على إغلاقه.
وأوضح المحتجون أن استمرار هذه الوقفات يأتي تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بالقيود المفروضة على عمل مؤسسات المجلس، مؤكدين تمسكهم بحقهم في ممارسة نشاطهم السياسي والتنظيمي.
وأشاروا إلى أن إغلاق مقرات المجلس، ومن بينها مقر الأمانة العامة، يمثل خطوة من شأنها تعقيد المشهد وتقويض فرص الاستقرار، داعين إلى فتح المقرات وتمكينها من أداء مهامها.
كما جددت الأمانة العامة دعوتها إلى تغليب لغة الحوار وتجنب التصعيد، مؤكدة استمرارها في التعبير عن مواقفها بالوسائل السلمية، وبما يعكس تطلعات مؤيديها.
وأكدت في ختام بيانها أن المجلس الانتقالي سيواصل نشاطه السياسي والتنظيمي وفق ما يراه مناسبًا، في إطار التمسك بخياراته المعلنة.