قال مصدر مطلع إن اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الخاصة وقوات الأمن الوطني، كان له، بعد توفيق الله، دور بارز في تجنيب العاصمة عدن أي حالة من الفوضى أو التصعيد، من خلال تحركات واتصالات قادها عبر وسطاء مع عدد من مشايخ ووجهاء أبناء ردفان، أثمرت عن التوصل إلى تفاهمات هدفت إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأوضح المصدر أن تلك الجهود تضمنت تقديم ضمانات بعدم خروج السجناء المتهمين أو المحكوم عليهم في قضايا جنائية خارج الأطر القانونية، بما أسهم في احتواء الموقف ومنع أي توترات.
وأضاف المصدر أن اللواء الجمالي وجّه العميد فهد المرفدي، قائد اللواء الأول دعم أمني، بتعزيز الحراسات الأمنية على سجني بئر أحمد والمنصورة، ومساندة القوات المكلفة بتأمينهما، لضمان حماية المنشآت العقابية والحفاظ على الأمن العام.
وأكد المصدر أن الحكمة والهدوء اللذين أدار بهما اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي هذه التطورات أسهما في حلحلة العديد من الإشكالات خلال الفترة الماضية، وساعدا في تجنب أي صدامات، بما عزز حالة الاستقرار التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن.