يزداد سوء الوضع الصحي كل عام عما كان عليه في السابق وفي العام الحالي 2020 كشف الشهر الأول تفاقم معاناة اليمنيين واستمرار عجلة الوضع الصحي في البلاد في التدحرج نحو وضع صحي إنساني حرج بسبب تفشي الأمراض والأوبئة التي لا تلبث أن تفتك بشخص حتى تقتل أخر دون وضع أي حلول حقيقة للحد من انتشار هذه الأوبئة وبالذات " الحمى الفيروسية وحمى الضنك " الأمراض التي ما زالت تهتك أرواح المواطنين في مختلف محافظات اليمن دون رقيب أو حسيب مع عجز تام من قبل وزارة الصحة وشركائها في الحد من انتشار تلك الأمراض والأوبئة خاصة في محافظة الحديدة التي تجرعت الويلات الكبرى من الوفيات والمصابين غالبيتهم في سن الطفولة.