أكد قائد قوات التعبئة العامة والاحتياط في الجنوب، النقيب عبدالولي الدوكي القماري، أن الأوضاع الاقتصادية والخدمية في محافظات الجنوب وصلت إلى مرحلة وصفها بـ"الكارثية"، في ظل استمرار تدهور خدمة الكهرباء وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتفاقم معاناة المواطنين.
وأشار القماري، في تصريح صحفي، إلى أن الشعب الجنوبي يواجه منذ سنوات ظروفاً معيشية صعبة نتيجة الأزمات الاقتصادية والحروب الخدمية المتواصلة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وأوضاعهم اليومية.
وطالب الجهات المختصة وكل من تقع على عاتقه المسؤولية بسرعة تدارك الأوضاع والعمل الجاد على تنفيذ إصلاحات ومعالجات عاجلة، محذراً من خطورة استمرار التدهور الراهن وما قد يترتب عليه من تداعيات تتجاوز حدود المألوف.
وقال إن "المواطنين في الجنوب تحملوا الكثير طوال سنوات الحرب، إلا أن استمرار الأزمات الخدمية والاقتصادية دون حلول حقيقية يزيد من حجم المعاناة ويضاعف الأعباء المعيشية على مختلف شرائح المجتمع".
كما ناشد النقيب عبدالولي الدوكي القماري دول الإقليم والمنظمات الدولية والعربية إلى الالتفات لما وصفه بـ"الحرب الاقتصادية الخانقة" التي يعاني منها الشعب الجنوبي، داعياً إلى تقديم الدعم اللازم والمساهمة في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي ألقت بظلالها على حياة المواطنين، وجعلت الكثير منهم يعيشون ظروفاً بالغة الصعوبة.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه محافظات الجنوب تزايداً في شكاوى المواطنين من تردي الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، إلى جانب استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، وسط مطالبات شعبية باتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة السكان وتحسين مستوى الخدمات العامة.