قال أنور التميمي المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إن ما اسماها بسلطات " الوصاية السعودية " أقدمت على إعادة إغلاق المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومكتب الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في العاصمة عدن ، وهي خطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا.
وأضاف " ويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنه لن يقبل بأي إجراءات تستهدف المكتب الرئيسي أو أي من المكاتب، فالمجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي هو المفوّض بإرادة شعب الجنوب والمعبر عن تطلعاته السياسية والوطنية" .
وقال إن المكتب ليس مقرًا إداريًا فحسب، بل يمثل عنوانًا لإرادة شعب الجنوب ومنبرًا لخدمة قضيته والدفاع عن حقوقه، وإن أي محاولة لإغلاقه أو تعطيل عمله تُعد استهدافًا مباشرًا للإرادة الشعبية الجنوبية.
ودعا التميمي جماهير شعب الجنوب وقواه الوطنية إلى الاحتشاد السلمي والتعبير عن رفضها لهذه الإجراءات، والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن حقها في ممارسة العمل السياسي، حتى إعادة فتح المكتب واستئناف مهامه بصورة طبيعية.